التخطي إلى المحتوى

تداولت الكثير من الشائعات حول فتح باب التطوع للتدريس لإلغاء مسابقة التعاقد للمعلمين المؤقتين، ولذلك ردت وزارة التربية والتعليم على تلك الشائعة ونفت ما تردد بخصوص هذا الأمر، مؤكدة أنه لا يوجد نية لإلغاء مسابقة التعاقد مع المعلمين المؤقتين، وأن التطوع للتدريس لا يتعارض أبداً مع استمرار مسابقة التعاقد، كما أكدت أيضاً وزارة التربية والتعليم أنه سيبدأ التعاقد مع المعلمين المؤقتين وفقاً للشروط المحددة من قبل عبر البوابة الإلكترونية، وقد تخصيص الاعتمادات المالية اللازمة لهذا.

وأشارت خلال تقرير رصد الشائعات للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن الأليات التي تتخذها الوزارة سواء كان في عملية التطوع أو الخدمة العامة أو الحصة بالأجر لسد العجز الموجود في المدارس لا يتعارض أبداً مع مسابقة تعيين 120 ألف معلم، حيث إن الوزارة تحتاج إليهم وسوف يتم التعاقد معهم على مراحل في حالة توافر الاعتمادات المالية.

ويذكر أن باب التطوع تم فتحه لحاملي المؤهلات العليا التربوية للعمل بمهنة التدريس، وهذا حسب الضوابط الخاصة، حيث يتم عمل حصر بالتخصصات التي يوجد بها عجز في كافة الإدارات التعليمية، لإجراء مقابلة شخصية للمتقدمين من خلال لجنة على مستوى الإدارة التعليمية في كل تخصص، كما سيتم توفير سكن للراغبين في العمل التطوعي بالإدارة التي يريد العمل فيها، مع مراعاة عدم التسكين في المدارس التي يوجد فيها ذويهم من الدرجتين الأولى والثانية.

شروط التطوع بالتدريس في كل إدارات التعليم

  • أن لا يشترك المتطوعين في وضع الامتحانات ولجان المراقبة والنظام.
  • عدم تكليف المتطوعين بالإشراف اليومي.
  • يكون الحد الأدنى لفترة العمل التطوعي ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى ضرورة اجتياز برنامج تأهيلي عن طريق التوجه الفني بالإدارة.
  • يتم منح المتطوع شهادة تقدير عن الحد الأدنى لمدة العمل التطوعي، وشهادة خبرة في أخر فترة عمله في مدار الوزارة.