التخطي إلى المحتوى

ليلة القدر هي إحدى الأيام الفردية من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، ففي هذه الليلة كرّم الله عز و جل الأمة الإسلامية بنزول القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه و سلم، وورد في القرآن الكريم أنها ليلة خير من ألف شهر، أي أن العمل الصالح فيها يكون ذا قدر عند الله خيرا من العمل ألف شهر، لذلك ينظرها المسلمون مستبشرون ليتقربوا إلى الله و يكثروا من الصلاة و الدعاء.

علامات ليله القدر

  • يمتليء قلب المسلم بالهدوء و السكينة و صفاء الروح.
  • تصبح الشمس بيضاء و تكون السماء صافية نهاراً ومنيرة ليلاً.
  • طمأنينة القلب وانشراح صدر المسلم.

دعاء ليله القدر في العشر الأواخر من رمضان

عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها قالت: ((قلتُ: يا رسولَ الله، أرأيتَ إنْ علمتُ أيَّ ليلةٍ ليلةُ القدْر؛ ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللَّهُمَّ إنَّك عفُوٌّ تحبُّ العفوَ، فاعفُ عنِّي)). رواه الترمذي (3513)، وابن ماجه (3119)، وأحمد (6/171) (25423)

ليلة القدر في القرآن الكريم

قال تعالي في سورة القدر : ” إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ”

لذلك تعد ليله القدر ليله مباركه و لها فضل عظيم و ينزل فيها الملائكة بالخير و الرحمة و المغفرة و العباده فيها أفضل عند الله من العباده ألف شهر، كما يكتب فيها أقدار الخلائق طوال العام.